أيوب صبري باشا

65

موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب

بن حسن المثنى بن حسن السبط بن علي بن أبي طالب - رضى اللّه عنهم - إذ انتقل عمهم إدريس إلى المغرب وأبوهم سليمان من البصرة إلى هرات وأصبح حاكم تلك المنطقة بعد أن استقل وذلك في خلافة بنى عباس . ولما توفى إدريس استولى أخوه على المغرب والتلمسان حيث أدار دفة الحكم مدة مديدة . 3 - الطبقة الثالثة : يطلق على السادة الأشراف الذين يكونون الطبقة الثالثة من الطبقات الأربع « الهواشم » وأشراف طبقة « الهواشم » الذين عرفوا ب « بنى فليتة » ظهروا في خلال سنة 461 ، أو في خلال 464 بناء على قول آخر ، أو سنة 453 بناء على رواية ثالثة ، وانقرضت حكومتهم سنة 598 أو سنة 601 بناء على قول ثان ، أو سنة 590 بناء على قول ثالث ، بلغت مدة إمارتهم 137 سنة ، وحكم منهم في خلال هذه الفترة ثلاثة عشر أميرا . وأسقط أبو هاشم محمد بن جعفر - أول سادات الهواشم في أثناء إمارته ذكر اسم ملك مصر من الخطب وأمر بذكر خليفة بغداد ، وبناء على ذلك لم يرسل ملك مصر ما كان يرسله من الهبات إلى أهالي الحرمين . فما كان من الشريف محمد إلا أن انتزع ما في داخل بيت اللّه من القناديل الذهبية والفضية المعلقة وما على أبواب بيت اللّه من الألواح الذهبية ، وأنفق ثمنها في دفع حاجته إلى المال واستمر في ذكر اسم خليفة بغداد في الخطب ، وأبعد من الأذان جملة « حي على خير العمل » واشتهر اسمه ، كما أنه أنفق ما أرسله خليفة بغداد ويبلغ ثلاثين ألف دينار في تعزيز بنيان حكومته ، وبذل جهودا كبيرة في التغلب على فرقة بنى سليمان المخالفة إلا أنه لم يوفق في ذلك ففر إلى ينبع ، وبناء على ذلك خلصت حكومة مكة لحمزة بن وهاس السالف الذكر ، وفي النهاية أعد فرقة من الجنود الشجعان ، وعاد وطرد أنصار حمزة بن وهاس واستقل ، وفي خلال سنة 484 ارتحل إلى دار البقاء . وتولى إمارة البلاد الحجازية بعد وفاة الشريف محمد بن جعفر ابنه الشريف